العلامة المجلسي

228

بحار الأنوار

وأصابني على فترة : أي في حال سكون وتقليل من العبادات والمجاهدات . والكفرة المرة من الكفرات . والمعشر : الجماعة . والغرض : الهدف . وسكرات النعمة : ما تحدثه النعم عند أربابها من الغفلة المشابهة للسكر . والبوائق : الدواهي . والتثبت : التوقف وترك اقتحام الأمر . والقتام - بالفتح - : الغبار . والعشو : ركوب الأمر على غير بيان ووضوح . ويروى " وتبينوا " كما قرئ في الآية . وكنى عليه السلام عن ظهور المستور المخفي منها بقوله : " عند طلوع جنينها وظهور كمينها " . والجنين : الولد ما دام في البطن . والكمين : الجماعة المختفية في الحرب . والمدار مصدر والمكان بعيد . و " انتصاب قطبها ومدار رحاها " : كنايتان عن انتظام أمرها . والمدرجة : المذهب والمسلك : أي إنها تكون ابتداء يسيرة ثم تصير كثيرة . والشباب - بالكسر - : نشاط الفرس ورفع يديه جميعا . وفي بعض النسخ [ ذكره ] بالفتح . والسلم : الحجارة أي أربابها يمرحون في أول الأمر كما يمرح الغلام ، ثم يؤول إلى أن يعقب فيهم أو في الإسلام آثار كآثار الحجارة في الأبدان ، فيحتمل أن يكون [ هذا ] كالتفسير لسابقه ، أو يكون المراد أنها في الدنيا كنشاط الغلام وما أعقبها في الآخرة كآثار السلام . [ قوله عليه السلام : ] " تتوارثها الظلمة بالعهود " : الظرف متعلق بالفعل : أي توارثهم بما عهدوا بينهم من ظلم أهل البيت عليهم السلام وغصب حقهم . أو [ هو متعلق ] ب‍ [ قوله ] " الظلمة " : أي الذين ظلموا عهد الله وتركوه . " ويتكالبون " : أي يتواثبون . و " المريحة " : المنتنة من [ قولهم : ] أراحت [ الجيفة ] إذا ظهر ريحها ، أو من أراح البعير إذا مات . قوله عليه السلام : " وعن قليل " : أي بعد قليل من الزمان يتبرأ التابع [ من المتبوع ] . قال ابن أبي الحديد : ذلك التبرء في القيامة كما ورد في الكتاب العزيز ،